في لحظات الضيق، حين تتشابك الأسباب وتغيب الحلول، يأتينا صوت السماء: "إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا" ليس بعد العسر، بل معه. لأن الله لا يتركنا نواجه الألم وحدنا، بل يزرع في قلبه بذرة فرج.
هذا الوعد ليس مجرد عزاء، بل يقين. أن كل ما يؤلمك الآن، يحمل في طياته ما سيبهجك لاحقًا. أن كل ضيق، مهما طال، له نهاية. وأن الله لا ينسى من صبر، ولا يغفل عن من دعا.
يقول أحد العارفين: "اليسر لا يأتي من الخارج… بل يُخلق في الداخل حين نثق بوعد الله."
فلا تستعجل الفرج، ولا تيأس من الطريق. لأنك تمشي في دربٍ قد مرّ عليه من قبلك أنبياء وصالحون، وكلهم صبروا… فكان لهم اليسر