العودة إلى الرسائل

الرضا… أن تقول للحياة: فهمتُك

الرضا… أن تقول للحياة: فهمتُك

الرضا ليس أن تكون حياتك كاملة، بل أن ترى جمالها رغم النقص. هو أن تتوقف عن مطاردة ما لا يأتي، وتلتفت لما بين يديك، فتكتشف أن الخير كان أقرب مما ظننت.

يقول أحد الحكماء: "ما دام ما يحدث لك لا يكسرك… فهو يصنعك."

الرضا لا يغيّر الواقع، لكنه يغيّرك أنت. يجعلك أهدأ، أعمق، وأقدر على فهم أن بعض الأبواب تُغلق لأن الطريق خلفها لا يناسبك، وأن بعض الأمنيات تتأخر لأنها لو جاءت في وقتها لظلمتك.

الرضا ليس ضعفًا، بل قوة من نوع مختلف. قوة من يعرف أن الله يدبّر، وأن الحياة ليست ضدّه، وأن كل خطوة—even المؤلمة منها—تحمله نحو مكان أنضج.

وحين يصل الإنسان إلى الرضا، لا يعود ينتظر شيئًا ليكون سعيدًا… بل يصبح سعيدًا بما هو موجود بالفعل.

شارك الرسالة: